ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
فيتش تعدل النظرة المستقبلية لتسعة بنوك نيجيرية إلى إيجابية مشيرة إلى زخم الإصلاح السيادي
عدلت وكالة "فيتش للتصنيف الائتماني" النظرة المستقبلية لتسعة بنوك نيجيرية وشركتين قابضتين للبنوك من "مستقرة" إلى "إيجابية"، وذلك إثر إجراء مماثل اتخذته بشأن التصنيف السيادي للبلاد في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تم تثبيت تصنيفات التخلف عن السداد طويلة الأجل (IDRs) للمؤسسات المعنية عند الفئة «B». وتشمل المؤسسات المعنية بنك أكسيس...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 4 د

عدّلت وكالة "فيتش للتصنيف الائتماني" النظرة المستقبلية لتسعة بنوك نيجيرية وشركتين قابضتين للبنوك من "مستقرة" إلى "إيجابية"، وذلك إثر إجراء مماثل اتخذته بشأن التصنيف السيادي للبلاد في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تم تثبيت تصنيفات التخلف عن السداد طويلة الأجل (IDRs) للمؤسسات المعنية عند الفئة «B».
وتشمل المؤسسات المعنية كلًا من: «أكسيس بنك» (Access Bank Plc)، و«زينيث بنك» (Zenith Bank Plc)، و«فيرست هولدكو» (First HoldCo Plc - FHC)، وبنك «فيرست بنك أوف نيجيريا» (First Bank of Nigeria Ltd - FBN)، وبنك «يونايتد بنك فور أفريكا» (United Bank for Africa Plc - UBA)، و«غارانتي ترست هولدنغ كومباني» (Guaranty Trust Holding Company Plc - GTCO)، و«غارانتي ترست بنك» (Guaranty Trust Bank Limited - GTB)، و«فيدليتي بنك» (Fidelity Bank PLC)، و«فيرست سيتي مونومنت بنك» (First City Monument Bank Limited - FCMB)، وبنك «ويما» (Wema Bank PLC)، وبنك الصناعة (Bank of Industry Limited - BOI).
الإجراء السيادي يدفع النظرة المستقبلية للبنوك
يأتي هذا الإجراء التصنيفي عقب قرار وكالة «فيتش» الصادر في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026 بتعديل النظرة المستقبلية لتصنيف التخلف عن السداد طويل الأجل لنيجيريا نفسها إلى "إيجابية" بدلًا من "مستقرة". وأشارت الوكالة إلى الإصلاحات الجارية في إطار السياسات وزيادة الثقة بأن زخم الإصلاح لن يتعطل بسبب الانتخابات القادمة، حيث المقرر إجراء التصويت الرئاسي في كانون الثاني/يناير 2027.
وفيما يتعلق بالبنوك التجارية، ذكرت وكالة «فيتش» أن تعديلات النظرة المستقبلية تعكس رؤيتها بأن الملف الائتماني السيادي وبيئة التشغيل في نيجيريا «قد يصبحان أقل تقييدًا للجدارة الائتمانية المستقلة للمصدرين». وتبقى الجدارة الائتمانية للمقرضين النيجيريين مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالدولة بسبب حيازاتهم الكبيرة من الأوراق المالية الحكومية والاحتياطيات النقدية لدى البنك المركزي النيجيري (CBN). ووفقًا لوكالة «فيتش»، مثلت هذه التعرضات ما بين 23% و45% من إجمالي أصول البنوك بنهاية عام 2025.
استعادة رأس المال تدعم مؤسسات معينة
حظي تعديل النظرة المستقبلية لكل من شركة «فيرست هولدكو» وبنك «فيرست بنك أوف نيجيريا» بدعم إضافي تمثل في استعادة المؤسستين امتثالهما لمتطلبات نسبة كفاية رأس المال الإجمالية (CAR). وكان بنك «FBN» قد خرق متطلبات الحد الأدنى لكفاية رأس المال للبنك الفردي البالغة 15% في نهاية عام 2025 بسبب زيادة حادة في القروض المتعثرة، لكنه استعاد الامتثال بحلول نهاية النصف الأول من عام 2026، حيث ارتفعت النسبة إلى 16.7%.
ويعكس تعديل النظرة المستقبلية لبنك الصناعة (BOI) تقييم وكالة «فيتش» بأن قدرة الحكومة على تقديم الدعم لبنك السياسات ربما تتحسن.
تحسن بيئة التشغيل
أشارت وكالة «فيتش» إلى أن بيئة التشغيل في نيجيريا تشهد تحسنًا، مشيرة إلى ارتفاع قيمة النيرة بنحو 7% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 واستمرار البنك المركزي النيجيري في مراكمة الاحتياطيات. أما التضخم، الذي ارتفع مع اندلاع النزاع الإيراني، فقد انخفض إلى 15.4% في آب/أغسطس ومن المتوقع أن يتراجع أكثر، مما يدعم التيسير المستمر للسياسة النقدية. وتتوقع وكالة «فيتش» نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.3% في عام 2026، مرتفعًا من 4% في عام 2025.
كما أقرت الوكالة بصمود القطاع على الرغم مما وصفته بـ«اللوائح التنظيمية الثقيلة»، ولا سيما متطلبات نسبة الاحتياطي النقدي البالغة 45% للبنوك التجارية. وأضافت وكالة «فيتش» أن عمليات جمع رأس المال الكبيرة لتلبية متطلبات رأس المال المدفوع الجديدة المعمول بها اعتبارًا من نهاية الربع الأول من عام 2026 قد وفرت للمقرضين قدرة إضافية على امتصاص المخاطر الساعية وراء نمو القروض.
تثبيت التصنيفات والقيود دون تغيير
على الرغم من تحسن النظرة المستقبلية، ثبتت وكالة «فيتش» التصنيفات الوطنية لجميع المصدرين وتصنيفات الدعم الحكومي (GSRs) للبنوك التجارية الثامنة والشركتين القابضتين للبنوك. وأشارت الوكالة إلى أن تصنيفات القابلية للاستمرار (VRs) لكل من بنك «زينيث»، وشركة «GTCO»، وبنك «GTB» تظل أدنى بنقطة واحدة من مستوياتها الضمنية بسبب قيود بيئة التشغيل والتصنيف السيادي. كما يخضع تصنيف القابلية للاستمرار لبنك «أكسيس» لقيود مماثلة تتعلق باعتبارات رسملة البنك والرافعة المالية.
كما حذرت وكالة «فيتش» من أن بنك «أكسيس» قد خرق حدًا تنظيميًا استثماراته في الشركات التابعة الأجنبية، والمحدد بنسبة 10% من أموال المساهمين، في حين أن نسبة كفاية رأس المال الفردية للبنك البالغة 17.4% في نهاية الربع الأول من عام 2026 لا توفر سوى هامش أمان معتدل فوق الحد الأدنى المتطلب البالغ 15%. وتتوقع الوكالة أن يكمل البنك تدابير التصحيح بحلول نهاية الربع الأول من عام 2027.
ويشير تعديل النظرة المستقبلية إلى إمكانية حدوث تحسينات في التصنيف في المستقبل وليس ترقية فورية. وأشارت وكالة «فيتش» إلى أن استمرار الاستقرار الاقتصادي الكلي، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات، وقدرة البنوك على الحفاظ على احتياطيات رأسمالية كافية مع إدارة مخاطر جودة الأصول ستكون عوامل رئيسية لتحويل النظرة المستقبلية الإيجابية إلى ترقيات فعلية في التصنيف.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…