ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
تراجع أسعار الفائدة على الإقراض يعزز آفاق مشاريع الشباب، وفقاً لمحافظ بنك غانا
سلّط محافظ بنك غانا (BoG)، الدكتور جونسون بانديت أسياما، الضوء على الانخفاضات الحادة في أسعار الفائدة على الإقراض وتحسن الوصول إلى الائتمان باعتبارهما عاملين رئيسيين يدعمان ريادة الأعمال الشبابية وتطوير المؤسسات في غانا، مشيراً إلى تيسير كبير في تكاليف الاقتراض على مدار العامين الماضيين. وفي حديثه خلال إطلاق النسخة الأولى من...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 4 د

أكد محافظ بنك غانا المركزي (BoG)، الدكتور جونسون بانديت أسياما، أن التراجع الحاد في أسعار الفائدة على الإقراض وتحسن إمكانية الحصول على الائتمان يُعدّان من العوامل الرئيسية التي تدعم ريادة الأعمال الشبابية وتطوير المؤسسات في غانا، مشيراً إلى تيسير ملحوظ في تكاليف الاقتراض على مدار العامين الماضيين.
وفي كلمة له يوم الخميس في أكرا خلال إطلاق النسخة الأولى من تقرير "غانا بالأرقام 2025" (Ghana in Numbers 2025)، قال الدكتور أسياما إن البيئة الاقتصادية الكلية المستقرة والقطاع المالي المرن يُعدّان أمرين بالغَي الأهمية لإطلاق العنان للإمكانات الإنتاجية لشباب البلاد المتزايد.
وتعليقاً على موضوع التقرير المعنون "الشباب والتحول الديموغرافي"، أشار المحافظ إلى أن شريحة الشباب في غانا تُمثّل مصدراً هاماً للابتكار وريادة الأعمال. ومع ذلك، فقد شدد على أن ترجمة تلك الإمكانات إلى نمو اقتصادي مستدام تتطلب الحصول على التمويل، وتنمية المهارات، وتهيئة بيئة أعمال داعمة.
وقال: "إن تحقيق هذا الإمكان الديموغرافي سيستند إلى قدرتنا على تزويد الشباب بالمهارات ذات الصلة، ودعم تطوير المؤسسات، وخلق بيئة محفزة للاستثمار".
تكاليف اقتراض منخفضة بشكل حاد
ووفقاً للمحافظ، فقد أدت المكاسب الأخيرة في الاستقرار الاقتصادي الكلي إلى تهيئة ظروف تزداد ملاءمة للشركات، لا سيما رواد الأعمال الشباب والمؤسسات الصغيرة التي تسعى إلى الحصول على الائتمان.
وأوضح أن التضخم ظل في حدود آحاد الأرقام لمدة 13 شهراً متتالياً، في حين أدى استقرار سعر الصرف والتحسينات في مرونة القطاع المالي إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد. وأظهرت البيانات الرسمية أن معدل التضخم في غانا بلغ 5.2 بالمئة في سبتمبر 2026، وهو أقل بكثير من نسبة 9.4 بالمئة المسجلة قبل عام.
وقد ساهمت هذه التطورات في تحقيق انخفاض كبير في تكاليف الاقتراض. فقد تراجع متوسط أسعار الفائدة على الإقراض من 30.25 بالمئة في ديسمبر 2024 إلى 15.78 بالمئة في سبتمبر 2026، مما وفر للشركات إمكانية الوصول إلى تمويل بتكلفة معقولة.
وفي الوقت ذاته، تسارع نمو الائتمان الموجه للقطاع الخاص بشكل ملحوظ. فقد ارتفع نمو الائتمان الحقيقي للقطاع الخاص من 0.20 بالمئة في ديسمبر 2024 إلى 26.42 بالمئة في سبتمبر 2026، مما يعكس نشاط إقراض أقوى وظروف تمويل أفضَل.
وقال الدكتور أسياما إن التحسن في شروط الائتمان يُعدّ مهمًا بشكل خاص للشركات التي يقودها الشباب، والتي تواجه العديد منها قيودًا في الحصول على رأس المال لتوسيع العمليات، والاستثمار في الابتكار، وخلق فرص العمل.
دفع الشمول المالي
وإلى جانب الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، أشار المحافظ إلى أن البنك المركزي ينفذ مبادرات تهدف إلى توسيع نطاق الشمول المالي وزيادة الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية.
وتستهدف هذه التدخلات الشباب، والنساء، والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)، والمجتمعات المحرومة، بهدف جعل الخدمات المالية أكثر سهولة وأقل تكلفة وأكثر ملاءمة.
وفي إشارة إلى أجندة البنك التنظيمية والتكنولوجية الأوسع، والتي تتضمن بناء القدرات للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في تحليل السياسات وتطوير توجيه تنظيم الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، قال الدكتور أسياما: "نريد تعزيز الابتكار، ولكن في الوقت نفسه معالجة المخاطر الناشئة التي يمكن أن تتطور عن ذلك".
البيانات مورداً وطنياً
كما أكد المحافظ على أهمية صنع السياسات المستندة إلى البيانات في مواجهة تحديات تنمية الشباب، ووصف تقرير "غانا بالأرقام 2025" بأنه مورد قيّم لفهم الاتجاهات الديموغرافية والاقتصادية.
وقال إن الإصدار سيساعد صانعي السياسات على تحديد فجوات الفرص، وتطوير تدخلات قائمة على الأدلة، ودعم النقاشات الوطنية المستنيرة حول العمالة وريادة الأعمال والنمو الشامل.
ولتعزيز فائدته، اقترح الدكتور أسياما إتاحة سلسلة البيانات الأساسية من خلال بوابة إلكترونية مخصصة بصيغ قابلة للوصول وقابلة للقراءة الآلية وجاهزة للاستخدام، مما يتيح للباحثين والمحللين تطبيق أدوات متقدمة لتحديد الاتجاهات التي قد لا تكون ظاهرة للعيان فورًا في الجداول المنشورة.
وأعرب عن أمله في أن يصبح التقرير مرجعًا وطنيًا موثوقًا يدعم الشفافية، ويعزز صنع القرار، ويساهم في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وازدهارًا للأجيال القادمة.
خلفية
شهدت أسعار الفائدة على الإقراض في غانا اتجاهًا نحو الانخفاض وسط تيسير السياسة النقدية وتحسن الظروف الاقتصادية الكلية. وأفاد البنك الدولي في تقرير منفصل أن متوسط أسعار الفائدة المصرفية على الإقراض انخفض من نحو 27.0 بالمئة في يونيو 2025 إلى 15.6 بالمئة في يونيو 2026. كما خفضت لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك غانا سعر الفائدة الرئيسي في اجتماعاتها الأخيرة، ليتم خفض سعر الفائدة القياسي إلى 14.0 بالمئة في مارس 2026.
ويأتي إطلاق تقرير "غانا بالأرقام 2025" في وقت تسعى فيه البلاد إلى تعزيز بنيتها التحتية الإحصائية وتعزيز التخطيط القائم على الأدلة. يجمع هذا الإصدار الإحصاءات الرسمية المتعلقة بالسكان، والتنمية الاجتماعية، والاقتصاد، والحوكمة، والبيئة، وأهداف التنمية المستدامة، وهو مصحوب ببوابة شبكية تضم بيانات على مستوى المقاطعات وخرائط تفاعلية.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…