ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
جهاز الإحصاء الغاني يطلق إصدار "غانا بالأرقام 2025" لتثبيت دعائم التخطيط الوطني
أطلق جهاز الإحصاء الغاني (GSS) إصدار "غانا بالأرقام 2025"، وهو أول إصدار رئيسي يجمع الإحصاءات الرسمية للبلاد ويوضح كيف يمكنها توجيه صنع القرار في قطاعات الحكومة والأعمال والمجتمع المدني. ويعرض الإصدار أرقاماً رئيسية حول السكان، والتنمية الاجتماعية، والاقتصاد والأعمال، والحكم، والبيئة، وأهداف التنمية المستدامة...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 4 د

أطلق جهاز الإحصاء الغاني (GSS) إصدار "غانا بالأرقام 2025"، وهو أول إصدار رئيسي يجمع الإحصاءات الرسمية للبلاد ويوضح كيف يمكنها توجيه صنع القرار في جميع قطاعات الحكومة والأعمال والمجتمع المدني.
يعرض الإصدار أرقاماً رئيسية حول السكان، والتنمية الاجتماعية، والاقتصاد والأعمال، والحكم، والبيئة، وأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، موضحاً لكل مؤشر رقمه واتجاهه وما يعنيه. ويهدف إلى تزويد صانعي القرار والجمهور بمجموعة مشتركة من الأرقام للتخطيط وتتبع التقدم، وهو مصحوب ببوابة إلكترونية تضم بيانات على مستوى المقاطعات، وخرائط تفاعلية وموارد قابلة للتحميل، بالإضافة إلى نسخة جيب.
التقدم والتحديات المستمرة
وفي كلمة له خلال حفل الإطلاق، سلط الإحصائي الحكومي الدكتور الحسن إدريس الضوء على التقدم المحرز في مجالات مثل التضخم، والفقر، وفيات الأطفال، ومتوسط العمر المتوقع، ومشاركة المواطنين المبلغ عنها في قرارات الحكومة. وأوضح أن الأرقام تهدف إلى المساعدة في تتبع تقدم غانا نحو أهداف التنمية الوطنية والدولية.
وقال: "عندما نعمل في مجلس وزرائنا، وبرلماننا، وغرف اجتماعاتنا، وغرف أخبارنا استناداً إلى الأرقام ذاتها، ينتقل النقاش من تحديد الأرقام الصحيحة إلى تحديد ما يجب علينا فعله حيالها".
ومع ذلك، أكد الدكتور إدريس على التحديات المستمرة، مشيراً إلى أن البطالة انخفضت إلى 12.8 في المائة في عام 2025، لكن أكثر من سبعة من كل عشرة وظائف ظلت غير رسمية. ولم يكن نحو مليوني شاب مسجلين في التعليم أو العمل أو التدريب، وكان أكثر من ستة من كل عشرة منهم من الشابات.
وأضاف: "نافذة الشباب في غانا مفتوحة، لكنها آخذة في الإغلاق. إن خياراتنا بشأن التعليم، والمهارات، والوظائف في السنوات العشر القادمة ستحدد ما إذا كانت ستصبح عائداً ديموغرافياً أم عبئاً".
وأعرب عن امتنان لوزير المالية لتخصيصه 207 ملايين سيدي غاني في السنة المالية 2026 لإعادة أساس الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر أسعار المستهلك وتمويل الأنشطة ذات الصلة. ودعا إلى استمرار هذا الدعم في الميزانيات المستقبلية لكي يعتمد العمل الإحصائي في غانا على تمويل محلي يمكن التنبؤ به بدلاً من دورات التمويل الخارجي.
محافظ البنك المركزي الغاني: الإحصاءات الموثوقة تدعم السياسات
قال محافظ بنك غانا، الدكتور جونسون بانديت أسياما، إن الإصدار يمكن أن يساعد صانعي السياسات، والشركات، والباحثين، وشركاء التنمية، والجمهور على فهم تقدم غانا، وتحديد التحديات، واتخاذ قرارات مستنيرة. وأكد أن الإحصاءات الموثوقة في الوقت المناسب تعتبر أمراً أساسياً للسياسة النقدية والتنظيم المالي لبنك غانا.
وأضاف: "الإحصاءات الموثوقة تفعل أكثر من مجرد إبلاغ السياسة وحدها؛ فهي تعزز الشفافية، وتدعم المساءلة، وترسخ الثقة العامة في المؤسسات".
ولجعل الإصدار أكثر فائدة، اقترح الدكتور أسياما "إتاحة سلسلة البيانات الأساسية من خلال بوابة إلكترونية مخصصة بصيغ يمكن الوصول إليها، وقابلة للقراءة الآلية، وقابلة للاستخدام الفوري".
أرقام ذات مصداقية لحكم يتسم بالمساءلة
قال نائب وزير المالية، توماس نياركو أمبيم، إن الإحصاءات الموثوقة ضرورية لحوكمة اقتصادية تتسم بالمساءلة وتستند إلى البيانات. وأشار إلى أن الإصدار سيكون أداة لمساعدة البلاد على فهم تحدياتها واتخاذ قرارات أكثر استنارة.
وتابع: "الأرقام ذات المصداقية لا تخبرنا بما نريد سماعه، بل تخبرنا بما نحتاج إلى معرفته".
وأوضح نائب الوزير أن تزايد عدد سكان غانا وشبابهم يوفر إمكانات كبيرة، إلا أن بطالة الشباب، التي تُقدر بنسبة 21.9 في المائة، تسلط الضوء على تحدي تحويل تلك الإمكانات إلى عائِد ديموغرافي. وأكد أن التعليم الجيد، والمهارات المناسبة، والاستثمار المنتج، والوظائف اللائقة أمور ضرورية لمساعدة الشباب على الإسهام في الاقتصاد.
ووصف الإحصاءات الموثوقة بأنها "بنية تحتية وطنية"، وحث المؤسسات العامة على استخدام البيانات الجديرة بالثقة وحمايتها. وتعهد بأن وزارة المالية "ستعمل مع جهاز الإحصاء الغاني من أجل تحقيق تمويل محلي أكثر قابلية للتنبؤ لبرامجه الأساسية"، مؤكداً أن "غانا يجب أن تتولى مسؤولية أكبر في تمويل إحصاءاتها الأساسية".
خلفية
يأتي إطلاق إصدار "غانا بالأرقام 2025" في الوقت الذي تتجه فيه البلاد نحو تعزيز بنيتها التحتية الإحصائية وسط مساعٍ لزيادة التمويل المحلي لنظُم البيانات. ومن المتوقع أن توفر عملية إعادة أساس الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر أسعار المستهلك -المقررة في السنة المالية 2026- صورة أكثر دقة عن الاقتصاد وتوجيه قرارات السياسة. وقد دأب جهاز الإحصاء الغاني على التأكيد على أهمية إمكانية الوصول إلى البيانات واستخدامها، حيث تمثل البوابة الإلكترونية الجديدة خطوة مهمة نحو توفير الإحصاءات الرسمية بصيغ قابلة للاستخدام بالنسبة للمخططين والباحثين والجمهور.
ومن المتوقع أن يكون الإصدار بمثابة وثيقة مرجعية للوزارات والإدارات والوكالات، فضلاً عن شركاء التنمية والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، وذلك لمواءمة تدخلاتهم مع الأولويات الوطنية وتتبع النتائج مقابل الأهداف الوطنية والدولية، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…