ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
غانا تسجّل 209.7 ملايين سيدي في خسائر الأمن السيبراني خلال تسعة أشهر، ورئيس هيئة الأمن السيبراني يحذر من أزمة نقص الإبلاغ
سجّلت غانا خسائر مالية تُقدّر بنحو 209.7 ملايين سيدي غاني ناتجة عن حوادث الأمن السيبراني المُبلغ عنها بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2026، وهو رقم يفوق بكثير مبلغ 22.5 مليون سيدي المُبلغ عنه طوال عام 2025، مما دفع هيئة الأمن السيبراني (CSA) إلى الدعوة لرفع مستوى اليقظة وإبداء استعداد أكبر من قِبل الضحايا للتقدم بالإبلاغ. وأشار الدكتور ديفاين...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 4 د

سجّلت غانا نحو 209.7 ملايين سيدي غاني خسائر مالية ناتجة عن حوادث الأمن السيبراني المُبلغ عنها في الفترة بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2026، وهو رقم يتجاوز بكثير مبلغ الـ22.5 مليون سيدي المُبلغ عنه طوال عام 2025، مما دفع هيئة الأمن السيبراني (CSA) إلى الدعوة لرفع مستوى اليقظة وإبداء استعداد أكبر من قِبل الضحايا للتقدم بالإبلاغ.
وكشف الدكتور ديفاين سيلاسي أغبيتي، المدير العام لهيئة الأمن السيبراني، عن هذه الأرقام خلال المؤتمر السنوي الخامس للأمن السيبراني لإقليم فولتا في مدينة هو يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول. وسجّلت الهيئة 4,938 حادثاً سيبرانياً خلال فترة الأشهر التسعة، مقارنة بـ4,604 حوادث طوال عام 2025. وعُقد المؤتمر، الذي نظمته بالاشتراك هيئة الأمن السيبراني ومجلس الأمن لإقليم فولتا، تحت شعار "التأخر في التوعية يضاعف الخسائر"، وشهد حضور نحو 200 مشارك، من بينهم أفراد أمن وطلاب ورؤساء أقسام وأفراد من الجمهور.
مجرد جزء يسير من التكلفة الحقيقية
ووصف الدكتور أغبيتي الارتفاع في الخسائر المُبلغ عنها بأنه تطور مقلق، لكنه أكد أن الأرقام تمثل على الأرجح جزءاً يسيرأً فقط من المشكلة الفعلية. وقال إن العديد من ضحايا الاحتيال عبر الإنترنت والابتزاز والتنمر الإلكتروني والابتزاز المالي ما زالوا مترددين في الإبلاغ عن الحوادث بسبب الإحراج أو الخوف من السخرية العامة أو مخاوف أخرى، حامّاً الجمهور على التقدم بالبلاغات لتمكين إجراء التحقيقات ومنع المزيد من الوقوع في الضحية.
وتُبرز البيانات تصاعداً حاداً في التكلفة المالية للجرائم السيبرانية على الأفراد والشركات. وظل الاحتيال عبر الإنترنت الحادث المُبلغ عنه الأبرز، حيث مثّل 48 بالمئة من الحالات بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2026، بينما ارتفع التنمر الإلكتروني بشكل ملحوظ من تسعة بالمئة من الحوادث المُبلغ عنها في 2025 إلى 19 بالمئة في الفترة ذاتها. ومثّل الابتزاز عبر الإنترنت 20 بالمئة من الحوادث المُبلغ عنها، ارتفاعاً من 17 بالمئة في العام السابق.
الخطأ البشري والهندسة الاجتماعية في صلب المشكلة
وعزا المدير العام لهيئة الأمن السيبراني نسبة كبيرة من حوادث الأمن السيبراني إلى الخطأ البشري والهندسة الاجتماعية، مما يجعل التوعية العامة والسلوك المسؤول على الإنترنت أمران أساسيان في مكافحة الجريمة السيبرانية. وحذّر مستخدمي أموال الهاتف المحمول والخدمات المصرفية عبر الإنترنت والمحافظ الرقمية من عروض الاستثمار المشبوهة والعوائد غير الواقعية وطلبات تحويل الأموال إلى حسابات غير معروفة. كما نصح الجمهور بحماية كلمات المرور وغيرها من المعلومات الحساسة والتحقق من طلبات الدفع قبل إتمام المعاملات.
إقليم فولتا سيحصل على مكتب لهيئة الأمن السيبراني
وأعلن الدكتور أغبيتي أن هيئة الأمن السيبراني تنوي تأسيس مكتب لها في إقليم فولتا قبل نهاية عام 2026 لدعم وكالات إنفاذ القانون وتعزيز الاستجابة للجرائم السيبرانية في المنطقة. وأعاد التأكيد على التزام الحكومة والهيئة بضمان ألا تصبح غانا ملاذاً آمنًا للمجرمين السيبرانيين، مشيراً إلى أنه جرى تنفيذ عمليات توقيف وملاحقات قضائية منذ عام 2025، بما في ذلك عمليات في إقليم فولتا.
وحذّر السكان من السماح لمجتمعاتهم بأن تصبح مخابئ للمجرمين السيبرانيين، حامّاً إياهم على الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، بما في ذلك الترتيبات السكنية غير المعتادة ومظاهر الثراء غير المبررة. ونُصح أصحاب العقارات بإجراء استفسارات معقولة قبل تأجير ممتلكاتهم، كما شُجّع أفراد المجتمع على الإبلاغ عن اشتباهات الجرائم السيبرانية عبر الرمز المختصر لهيئة الأمن السيبراني، 292، المتاح على مدار الساعة.
السياق الأوسع للتهديدات المتصاعدة
وتتطابق الأرقام المُعلنة في مدينة هو مع اتجاه أوسع لتصاعد التهديدات السيبرانية في غانا. ففي مارس/آذار 2026، كشفت هيئة الأمن السيبراني أنها تلقّت 23,363 استفساراً عاماً عبر مركز الاتصال التابع لها في عام 2025، تأكد أن 4,604 منها كانت حوادث سيبرانية فعلية. وأظهر تقرير الاحتيال لعام 2025 الصادر عن بنك غانا أيضاً ارتفاعاً بنسبة 48 بالمئة في حالات الاحتيال عبر البنوك والمؤسسات المتخصصة في تلقي الودائع ومقدمي خدمات الدفع، حيث ارتفعت من 16,733 في عام 2024 إلى 24,778 في عام 2025.
كما حذّرت الهيئة من تهديدات ناشئة تشمل عمليات الاحتيال بالتزييف العميق المُولّد بالذكاء الاصطناعي، وانتحال صفة العلامات التجارية، ومراكز الاحتيال المنظمة، ومخططات الاحتيال الآلية. وصُنّفت انتهاكات السلامة على الإنترنت المتعلقة بالأطفال على أنها بالغة الخطورة، حيث أظهرت بيانات منسوبة إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين أنه تم الوصول إلى وتحميل 21,901 صورة فاضحة تضم أطفالاً وشباباً في غانا.
ومع توسع الاقتصاد الرقمي في غانا، كانت رسالة هيئة الأمن السيبراني في مدينة هو واضحة: لم تعد التوعية والإبلاغ أمراً اختيارياً. ومع تجاوز الخسائر بالفعل تسعة أضعاف إجمالي العام السابق في غضون تسعة أشهر فقط، تتفاقم تكلفة التأخر في التحرك.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…