ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
غانا ترفع المدفوعات لمنتجي الطاقة المستقلين إلى ما يقرب من 100% مع ترسيخ إصلاحات قطاع الطاقة، حسبما صرح الوزير جينابور
كشف وزير الطاقة والتحول الأخضر في غانا، الدكتور جون عبد الله جينابور، عن تحسن كبير في الالتزامات المالية تجاه منتجي الطاقة المستقلين، حيث ارتفعت المدفوعات من نحو 40% إلى ما يقرب من 100% من الفواتير الشهرية. وفي كلمته أمام الاجتماع السادس عشر لوزراء الطاقة في إيكواس بأكرا، صرح الدكتور جينابور بأن الحكومة...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 2 د

كشف وزير الطاقة والتحول الأخضر، الدكتور جون عبد الله جينابور، عن أن غانا حسنت التزاماتها المالية تجاه منتجي الطاقة المستقلين بشكل كبير، حيث رفعت المدفوعات من نحو 40% إلى ما يقرب من 100% من الفواتير الشهرية.
وفي كلمة له خلال الاجتماع السادس عشر لوزراء الطاقة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في أكرا، صرح الدكتور جينابور بأن الحكومة ورثت قطاع طاقة على حافة الانهيار، حيث هدد العديد من منتجي الطاقة المستقلين بتقليص التوليد بسبب متأخرات المدفوعات المستمرة. وللمعالجة، نفذت الحكومة تدابير هجومية لتعبئة الإيرادات وإصلاحات هيكلية تهدف إلى استعادة الاستقرار المالي لمرافق الكهرباء المملوكة للدولة.
وأشار الوزير إلى أنه على الرغم من أن تدابير تحصيل الإيرادات الأولية ولّدت استياءً عاماً، إلا أنها كانت ضرورية لمنع حدوث انقطاعات في إمدادات الكهرباء وحماية استقرار القطاع. وقال الدكتور جينابور: "لقد أعطت الحكومة الأولوية عمداً للانضباط المالي على حساب التبعات السياسية الفورية لتنفيذ التزامات الدفع"، مؤكداً أن توفير الكهرباء الموثوقة يُعد أمراً بالغ الأهمية للأسر والشركات والاقتصاد الأوسع.
انتعاش مالي أوسع
تُعد زيادة مدفوعات منتجي الطاقة المستقلين جزءاً من جهد أوسع لتحقيق الاستقرار في قطاع الطاقة في غانا، والذي أثقل كاهله الديون المتراكمة. وكشف الدكتور جينابور عن أن الحكومة سددت نحو 1.47 مليار دولار من ديون قطاع الطاقة المتراكمة، مما ساعد في إحياء ثقة المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، كانت الإصلاحات التي أدخلت على آلية الشلال النقدي -وهي النظام المستخدم لتوزيع الإيرادات المحصلة بين أطراف القطاع- محورية.
وقبل تولي الإدارة الحالية السلطة، لم يتم الإعلان سوى عن نحو 6 مليارات سيدي غاني شهرياً في الآلية، مع حصول منتجي الطاقة المستقلين على نحو 42% من فواتيرهم. وفي الوقت الحالي، ارتفعت الإعلانات إلى ما يقرب من 15 مليار سيدي غاني شهرياً، مما سمح لمنتجي الطاقة المستقلين بتلقي ما يقارب 100% من مبالغهم المفوترة. كما أعادت الحكومة التفاوض بشأن الاتفاقيات مع بعض منتجي الطاقة المستقلين، مما أدى إلى تحقيق وفورات إضافية تقدر بنحو 250 مليون دولار.
تداعيات إقليمية
وفي حديثه أمام اجتماع إيكواس، حث الدكتور جينابور الدول الأعضاء على تعزيز الإدارة المالية داخل قطاعات الطاقة الخاصة بها، جادلاً بأن التكامل الإقليمي الناجح للكهرباء يعتمد على الاستقرار المالي والمصداقية المؤسسية لأنظمة الطاقة الوطنية الفردية. وأكد أن المرافق المستدامة مالياً تعتبر ضرورية لجذب الاستثمارات المستمرة إلى قطاع الطاقة في المنطقة لضمان تجارة كهرباء عبر الحدود تتسم بالموثوقية.
وفي حين تسلط تصريحات الوزير الضوء على تقدم ملحوظ في انضباط الدفع، لا تزال التحديات قائمة. فما زال قطاع الطاقة يواجه قضايا هيكلية، بما في ذلك ارتفاع خسائر التوزيع وعدم استرداد التعريفات بالكامل، وهو ما حذر صندوق النقد الدولي من أنه لا يزال يشكل مخاطر مالية. ومع ذلك، فإن التحول من الوقود السائل إلى الغاز الطبيعي وتحسين تدفقات المدفوعات لمنتجي الطاقة المستقلين يمثلان خطوة حاسمة نحو استعادة صلاحية قطاع الطاقة في غانا.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…