ترجمة آلية (Google Gemini)اقرأ النص الأصلي (الإنجليزية)
بنك غانا يتحرك لتنظيم الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي ويستهدف إقرار توجيه مخصص
أعلن بنك غانا أن محافظه، الدكتور جونسون بانديت أسياما، أكد أن البنك يطور توجيهًا لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، وذلك في إطار مساعي البنك المركزي للموازنة بين الابتكار وإدارة المخاطر الناشئة. وجاءت تصريحاته خلال الإطلاق الأول لتقرير جهاز الإحصاء الغاني «غانا في أرقام 2025»...
بقلم Ralph Waldo Emerson
نُشر في مدة القراءة: 3 د

أعلن بنك غانا أنه بصدد إعداد توجيه تنظيمي لضبط استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، وذلك وفقاً لما صرح به المحافظ الدكتور جونسون بانديت أسياما، في سعي البنك المركزي إلى تحقيق التوازن بين الابتكار وإدارة المخاطر الناشئة.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل الإطلاق الأول لتقرير جهاز الإحصاء الغاني «غانا في أرقام 2025» في أكرا، قال الدكتور أسياما إن التوجيه سيعمل على تعزيز حوكمة البيانات وضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة في مختلف البنوك والمؤسسات المالية.
وأضاف: «نحن حريصون على تشجيع الابتكار وفي الوقت نفسه التصدي للمخاطر المستجدة التي قد تنجم عن ذلك».
ما وراء الخطاب: بناء القدرات الداخلية
ويأتي هذا التوجيه ضمن تحول مؤسسي أوسع نطاقاً داخل البنك المركزي. فقد أنشأ بنك غانا بالفعل قسماً مخصصاً لتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي لدعم تحليل السياسات وعمل صنع القرار المؤسسي. وقد أُسس هذا القسم في وقت مبكر من عام 2026 في إطار مساعي ضمان مواكبة البنك المركزي للتطور التقني السريع في قطاع المالية العالمي.
وكان الدكتور أسياما قد حدد مسبقاً مجالات مخاطر محددة سيتناولها الإطار التنظيمي، شملت جودة البيانات، ومخاطر النماذج، والأمن السيبراني، وحماية المستهلك. ويشكل التوجيه المقترح جزءاً من الجهود الأوسع للبنك الرامية إلى تعزيز الأطر الرقابية بالتزامن مع تحول الخدمات المالية نحو الرقمنة، وسط تزايد الاهتمام بقضايا الأمن السيبراني والاحتيال الرقمي والاعتماد على الأطراف الثالثة.
البيانات باعتبارها حجر الأساس للسياسات
واستغل المحافظ حفل الإطلاق للدعوة إلى إيجاد بيئة بيانات أكثر انفتاحاً، مطالباً بإنشاء بوابة إلكترونية مخصصة لتوفير البيانات التي يقوم عليها تقرير «غانا في أرقام» بصيغ قابلة للقراءة الآلية. وذكر أن منصة كهذه ستتيح للباحثين وصانعي السياسات تطبيق أدوات تحليلية متقدمة لتحديد أنماط قد لا تتضح فوراً من الجداول المنشورة.
وقال الدكتور أسياما: «باعتبارنا بنكاً مركزياً يتبنى استهداف التضخم، فإن قراراتنا تتسم دائماً بأنها استباقية ومستندة إلى البيانات»، مشيراً إلى أن البيانات الاقتصادية الدقيقة تساعد البنك المركزي في تقييم اتجاهات التضخم وتفاعلاتها مع أسعار الصرف وظروف الائتمان والتطورات الخارجية.
تحسن ملحوظ في ظروف الائتمان
كما سلط المحافظ الضوء على تحسن كبير في ظروف الإقراض، عازياً إياه إلى إدارة البنك المركزي للاقتصاد الكلي خلال العامين الماضيين. فقد انخفض متوسط سعر الفائدة على الإقراض من 30.25% في ديسمبر 2024 إلى نحو 15.7% في سبتمبر 2026، في حين ارتفع معدل نمو ائتمان القطاع الخاص الحقيقي من أقل من 1% إلى 26.4% خلال الفترة نفسها.
وظل التضخم في حدود الآحاد لمدة 13 شهراً متوالية، على الرغم من ارتفاعه الطفيف إلى 5.2% في سبتمبر 2026 مقارنة بـ 5.0% في أغسطس، وفقاً لبيانات جهاز الإحصاء الغاني. وظل سعر الصرف مستقراً نسبياً على الرغم من الرياح المعاكسة الخارجية، وأكد المحافظ أن مرونة القطاع المصرفي قد تحسنت بشكل ملحوظ.
الشباب والعائد الديموغرافي
وتعليقاً على شعار الإصدار «الشباب والتحول الديموغرافي»، قال الدكتور أسياما إن الشريحة الواسعة من الشباب في غانا توفر فرصاً هامة للابتكار وريادة الأعمال. ومع ذلك، حذر من أن تحقيق هذا الإمكانات رهن بتزويد الشباب بالمهارات الملائمة، ودعم تطوير المشروعات، وتهيئة بيئة مواتية للاستثمار.
وحث الأطراف المعنية على التعامل مع تقرير «غانا في أرقام 2025» باعتباره أكثر من مجرد إصدار إحصائي، ووصفه بأنه مورد وطني لتقييم تقدم البلاد وتوجيه القرارات المتعلقة بمستقبلها الاقتصادي.
شارك هذا الخبر
اشترك في النشرة الإخبارية لـ AfroAsia Media
أبرز أخبار اليوم من أفريقيا وآسيا، مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.




التعليقات
عدد التعليقات: 0
جارٍ التحميل…